ها فد رحلت وفي فؤادك من عيوني ألف ذكرى
يجتاحني منها هواك فأنحني حزنا وقهرا.
هاقد رحلت فكيف لي ألا افجر ما كتمت لأملأ الأفاق شعرا.
من ذا يلوم العاشق المجنون ان غنى العذاب فلم يدع للناس سترا.
هم أيقضوه وكان مشغولا بحبك هائما قلبا وفكرا..
هم أخرجوه من النعيم إلى السعير واشربوه الكأس مرا.































